اندلع حريق صباح الخميس في حافلة مخصصة للنقل المدرسي على الطريق الرابط بين بوشمة وجنوب ڨابس. لم يُسجل أي إصابات، حيث كانت الحافلة فارغة وقت الحادث. ومع ذلك، يثير الحادث تساؤلات حول حالة أسطول النقل الإقليمي.
شوهد عمود من الدخان حوالي الساعة 7:30 على المحور الرابط بين بوشمة ومدينة ڨابس. وقد التهمت النيران حافلة مخصصة عادة لنقل التلاميذ، في ظروف لا تزال غير محددة.
عند تلقي البلاغ، تدخلت وحدة من الحماية المدنية بسرعة للسيطرة على الحريق ومنع انتشاره إلى المناطق المجاورة. تم احتواء الحريق دون صعوبة كبيرة، لكن الحافلة تعرضت لتدمير شبه كامل.
وفقًا للسلطات المحلية، لم تكن الحافلة تقل أي تلميذ وقت الحادث. وهو ما يعد مصدر ارتياح، حيث أن هذا الخط يُستخدم يوميًا من قبل عشرات التلاميذ المتوجهين إلى المدرسة.
تأثرت حركة المرور على الطريق بشكل طفيف أثناء تدخل فرق الإنقاذ.
أكد مصدر من الشركة الجهوية للنقل بڨابس لموزاييك أف أم أن الحافلة كانت في الخدمة منذ ما يقرب من ربع قرن. هذه المدة الطويلة تعيد فتح النقاش حول تقادم الحافلات المخصصة للمناطق الداخلية، والتي غالبًا ما تُستخدم بعد انتهاء عمرها الافتراضي الأمثل.
ليست هذه المرة الأولى التي تشتعل فيها حافلة مدرسية. ففي جانفي 2019، اشتعلت حافلة للنقل المدرسي في معتمدية سليانة الجنوبية بسبب خلل كهربائي. لم يُسجل أي إصابات حينها أيضًا، لكن الحادث أثار الانتباه إلى حالة المعدات المتنقلة في المناطق الريفية وشبه الريفية.
رغم أن الأسباب الدقيقة للحريق لا تزال قيد التحديد، إلا أن فرضية وجود خلل ميكانيكي مرتبط بعمر الحافلة ليست مستبعدة.
نقاش حول هذا المنشور