في أعقاب إقصاء المنتخب التونسي من دور الستة عشر في كأس الأمم الأفريقية، أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم عن فسخ العقد بالتراضي مع كامل الطاقم الفني. قرار يمثل نهاية دورة، في سياق رياضي اعتبر غير كافٍ.
أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم، مساء الأحد، عن فسخ العقود بالتراضي التي تربط كامل الطاقم الفني للمنتخب الوطني. يأتي هذا القرار بعد أقل من 24 ساعة من إقصاء نسور قرطاج في دور الستة عشر من كأس الأمم الأفريقية، التي أقيمت في المغرب.
توقفت مسيرة تونس بعد مباراة ضد مالي، انتهت بركلات الترجيح التي خسرها (3-2)، بعد تعادل (1-1) في نهاية الوقت الأصلي والإضافي، مساء السبت في الدار البيضاء. نتيجة قاسية، لكنها لم تكن كافية لإخفاء الحدود التي ظهرت طوال البطولة.
خلال مرحلة المجموعات، سجل نسور قرطاج فوزًا واحدًا فقط، تحقق في مباراة الافتتاح ضد أوغندا (3-1). أما بقية المسار فقد تلخص في هزيمة أمام نيجيريا (3-2) وتعادل مع تنزانيا (1-1)، وهي نتائج سمحت لتونس بانتزاع التأهل لدور الستة عشر في المركز الثاني من المجموعة C.
دون الدخول في تفاصيل التوجهات الفنية المقبلة، تقر الجامعة التونسية لكرة القدم بذلك نهاية طاقم لم يلبِ أداؤه في كأس الأمم الأفريقية التوقعات، في مناخ يزداد انتقادًا حول أداء المنتخب الوطني. هذا الفسخ يفتح الآن الطريق لمرحلة جديدة من التفكير، مع اقتراب المواعيد القارية والدولية المقبلة.
نقاش حول هذا المنشور