الاتحاد التونسي لكرة القدم يبحث عن مدرب وطني بعد إقالة سامي الطرابلسي. في هذا السياق، يبرز اسم معين الشعباني تدريجياً كخيار مفضل لتولي تدريب المنتخب، وذلك بعد مشاورات موسعة بين المسؤولين الرياضيين والهياكل المعنية
داخل المكتب الجامعي، يبدو أن خيار معين الشعباني يحظى الآن باتفاق واسع. تشير عدة مصادر متطابقة إلى وجود توافق في الآراء بين الأطراف المختلفة المعنية بالملف، لصالح تعيين المدرب لفريق نهضة بركان على رأس المنتخب الوطني.
تأتي هذه التوجهات في سياق إعادة تقييم شاملة لمسار المنتخب الأخير، خاصة بعد المشاركة الأخيرة في كأس الأمم الأفريقية، التي اعتبرت دون التوقعات.
في صباح يوم الجمعة 9 جانفي، عقد ممثلو المكتب الجامعي اجتماع عمل مع وزير الشباب والرياضة، بحضور عدة مدربين سابقين ولاعبين دوليين سابقين. خصص هذا اللقاء لتحليل أداء المنتخب الوطني خلال كأس الأمم الأفريقية ودراسة الخيارات الاستراتيجية المستقبلية المتعلقة بالإطار الفني.
وفقًا للمعلومات المتاحة، سمحت هذه المناقشات بتحديد الخطوط العريضة للمرحلة القادمة، مع الرغبة المعلنة في الانطلاق على أسس تعتبر أكثر صلابة وتماسكًا على الصعيد الرياضي.
حاليًا، يشغل معين الشعباني منصب مدرب في المغرب، حيث يدرب فريق نهضة بركان، ولا يزال مرتبطًا بعقد مع ناديه. إذا تم تأكيد وصوله إلى رأس المنتخب التونسي، يجب إجراء مفاوضات بين الأطراف المختلفة لتسوية الجوانب التعاقدية وتسهيل رحيله.
ومع ذلك، لا يبدو أن هذا العامل يشكل عقبة لا يمكن التغلب عليها، حيث يبدو أن الاتحاد مصمم على إنهاء هذا الملف في أقرب وقت ممكن مع اقتراب كأس العالم.
نقاش حول هذا المنشور