قررت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس إصدار حكم بعدم سماع الدعوى لصالح رجل الأعمال سليم شيبوب في قضية تهريب المخدرات. في نفس القضية، تم الحكم على أحد المقربين منه بالسجن لمدة عشر سنوات. يأتي هذا القرار في سياق قضائي لا يزال مشحونًا بالنسبة لصهر بن علي السابق.
قامت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس بالفصل في القضية المعروفة بتهريب المخدرات التي تورط فيها رجل الأعمال سليم شيبوب. وقررت المحكمة إصدار حكم بعدم سماع الدعوى لصالحه، مما يضع حدًا للملاحقات القضائية الموجهة ضده في هذا الملف المحدد.
يمثل هذا القرار نقطة تحول في قضية أثارت اهتمامًا خاصًا بسبب شخصية المعني وخطورة الاتهامات الأولية.
حكم ثقيل على مقرب
في حين استفاد سليم شيبوب من حكم بعدم سماع الدعوى، لم تبرئ الدائرة الجنائية جميع الأشخاص المتابعين في هذه القضية. فقد تم الحكم على أحد المقربين منه بالسجن لمدة عشر سنوات.
يؤكد هذا الحكم الثقيل أن المحكمة اعتبرت وجود وقائع مثبتة جنائيًا في إطار هذا الملف، بينما رأت أن العناصر المتوفرة لا تسمح بتحميل سليم شيبوب المسؤولية الجنائية المباشرة.
تظهر عناصر الملف أن التحقيق ميز بين مستويات التورط المختلفة للأشخاص المتابعين. يعني الحكم بعدم سماع الدعوى لصالح سليم شيبوب، من الناحية القانونية، عدم وجود أدلة كافية لتبرير إحالته إلى محكمة الجنايات في هذه القضية المحددة.
في المقابل، يؤكد الحكم الصادر ضد مقربه أن الشبكة أو الوقائع المتابعة قد اعتبرت مثبتة من قبل العدالة.
وضع قضائي لا يزال حساسًا
يجدر التذكير بأن سليم شيبوب، صهر الرئيس السابق للجمهورية زين العابدين بن علي، لا يزال تحت طائلة مذكرة إيداع في إطار قضية أخرى لا تزال معلقة أمام القضاء.
بمعنى آخر، فإن الحكم بعدم سماع الدعوى في قضية تهريب المخدرات هذه لا يضع حدًا لجميع مشاكله القضائية، حيث لا تزال عدة إجراءات منفصلة جارية أو في انتظار الحكم.
نقاش حول هذا المنشور