قام السفير الصيني في تونس بجولة في ولايتي ڨفصة وتطاوين لتفقد عدة مشاريع هيكلية تُنفذ بالتعاون بين البلدين. وتعتبر الوحدات الصناعية المرتبطة بالفوسفات والغاز الطبيعي محور هذه الشراكة الاستراتيجية الصينية التونسية.
قام السفير فوق العادة والمفوض لجمهورية الصين الشعبية في تونس، وان لي، بزيارة ميدانية إلى جنوب البلاد، شملت عدة مواقع صناعية وطاقية قيد الإنجاز في ولايتي ڨفصة وتطاوين.
شملت هذه الجولة بشكل خاص وحدات إنتاج حمض الكبريتيك، ومجمع فوسفات الصوديوم الثلاثي، بالإضافة إلى مشاريع مرتبطة بمعالجة الغاز الطبيعي، والتي تعتبر بنية تحتية رئيسية لتطوير الصناعة في المنطقة.
في الموقع، أجرى الدبلوماسي الصيني محادثات مع المروجين التونسيين وكذلك مع ممثلي الشركات الصينية المشاركة في هذه المشاريع، وهي دونغوا تكنولوجي وجيريه. وتركزت المناقشات على حالة تقدم الأعمال، وآليات التنسيق بين الأطراف المختلفة، والمراحل القادمة من التنفيذ.
كان الهدف المعلن من هذه السلسلة من الاجتماعات هو إزالة العقبات التقنية والتنظيمية المحتملة لتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع.
وفقًا للمعلومات التي تم تقديمها في نهاية الزيارة، شدد السفير وان لي على ضرورة الالتزام الصارم بالمواعيد التعاقدية، ومعايير الجودة، وقواعد السلامة في مواقع العمل. وأشاد بالجهود التي تبذلها الشركات الصينية لضمان استمرارية الأعمال في ظروف معقدة أحيانًا.
كما أكد الدبلوماسي على أهمية التنسيق الوثيق مع الجانب التونسي لضمان النجاح التشغيلي لهذه المشاريع الاستراتيجية.
أبرز السفير الصيني الأهمية السياسية والاقتصادية لهذه الاستثمارات، معتبرًا أنها تشكل ركيزة ملموسة للشراكة بين بكين وتونس ووسيلة لتعزيز التعاون الثنائي في قطاعات الطاقة والصناعة.
تندرج هذه المشاريع، حسب قوله، في إطار ديناميكية أوسع تهدف إلى تعزيز الوجود الاقتصادي الصيني في تونس ودعم تنمية المناطق الجنوبية.
نقاش حول هذا المنشور