تمت المصادقة على برنامج وطني لترويج زيت الزيتون التونسي لعام 2026 في دار المصدر بهدف توسيع حضور المنتج في الأسواق العالمية.
تم التخطيط لأكثر من ثلاثين إجراء لتعزيز تنافسية القطاع. الهدف المركزي: تنويع وجهات التصدير إلى ما وراء الأسواق التقليدية.
استراتيجية هجومية لعام 2026
الخطة، التي تمت الموافقة عليها بحضور مسؤولي و ممثلين عن وزارة الشؤون الخارجية تتضمن أكثر من ثلاثين مبادرة.
تشمل المشاركة في معارض دولية، وتنظيم بعثات استكشافية، وعمليات ترويجية مستهدفة في الخارج، بالإضافة إلى استقبال وفود تجارية في تونس.
تهدف الأيام المهنية المنظمة بالشراكة مع السفارات إلى تعزيز شبكات الأعمال وتسهيل الوصول إلى الأسواق الجديدة.
تركز الاستراتيجية أيضًا على التواصل. سيتم إطلاق حملة واسعة لتثمين علامة “صنع في تونس”، مصحوبة بوسائل إعلامية حديثة.
من بين المستجدات، إنشاء جائزة وطنية لأفضل زيت زيتون معبأ لحملة 2025-2026، تهدف إلى تشجيع الجودة والابتكار في التعبئة.
يشدد المشاركون على ضرورة التنسيق بين المؤسسات لتعزيز موقع تونس في السوق العالمية. تشمل الأولويات الصين والمملكة المتحدة وأمريكا اللاتينية ودول الخليج، مع استراتيجية حجز مسبق للأجنحة الوطنية في المعارض الكبرى لتعظيم الرؤية.
إجماع حول دبلوماسية اقتصادية أكثر هجومية
يؤكد الحاضرون على أهمية نهج شامل ومشترك لتعزيز الحضور التونسي في الأسواق الواعدة.
يدعو ممثلو التجارة الخارجية إلى تحسين التناغم بين الدبلوماسية الاقتصادية والهيئات الترويجية والقطاع الخاص.
يُعتبر إنشاء جائزة وطنية إشارة قوية لتحفيز التنافسية وتحديث صورة زيت الزيتون التونسي.
باعتبارها ثالث أكبر مصدر عالمي، حققت تونس 4.5 مليار دينار من صادرات زيت الزيتون خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025، أي 53% من الصادرات الزراعية الغذائية، إلى 66 سوقًا.
تسعى استراتيجية 2026 إلى الاستفادة من هذه الديناميكية مع توسيع الحضور التونسي نحو إفريقيا جنوب الصحراء وروسيا، بالإضافة إلى المبادرات القطاعية القائمة بالفعل.
نقاش حول هذا المنشور