وضع المعهد الوطني للرصد الجوي هذا الأربعاء 7 جانفي 2026 عشرين ولاية في البلاد تحت المراقبة الصفراء، بسبب ظروف جوية غير مستقرة تتضمن أمطارًا وعواصف وبرَد وانخفاض في درجات الحرارة. يدعو نظام الإنذار، الذي يتم تحديثه بانتظام، إلى توخي الحذر في الأنشطة الحساسة للمخاطر.
هذا الأربعاء، قام المعهد الوطني للرصد الجوي بتحديث خريطة المراقبة الجوية، ووضع 20 ولاية تحت المراقبة الصفراء. يشير هذا المستوى من الإنذار إلى ظواهر جوية قد تشكل مخاطر محتملة، مثل هطول أمطار محليًا كثيفة واضطرابات قد تؤثر على مختلف الأنشطة الحساسة.
يتم تحديث خريطة المراقبة مرتين على الأقل يوميًا، مما يسمح بالإبلاغ عن تطور المخاطر خلال الـ 24 ساعة القادمة وتنبيه السلطات والجمهور في الوقت الفعلي.
أمطار، عواصف، برَد… عدم استقرار ملحوظ
تندرج الحالة الجوية الحالية ضمن وضع غير مستقر عام في جزء كبير من البلاد. تعبر اضطرابات شتوية تونس، جالبة أمطارًا غزيرة، أحيانًا مصحوبة بعواصف، خاصة في الشمال والوسط؛ خلايا عاصفية مواتية لهطول أمطار محليًا كثيفة؛ مخاطر سقوط برَد في بعض الأماكن؛ وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، مع طقس أبرد من المعتاد لهذا الموسم.
هذا السياق هو نتيجة لكتلة هوائية باردة استقرت على البلاد، مما يعزز عدم الاستقرار الجوي ويجعل الظروف الجوية أكثر قسوة من المعتاد.
برد ملحوظ وثلوج على المرتفعات
إلى جانب الأمطار البسيطة، تصاحب هذه الاضطرابات سقوط ثلوج على المرتفعات الغربية، خاصة في المناطق الجبلية، حيث انخفضت درجات الحرارة بشكل كبير.
في مواجهة هذه التحذيرات، يوصي المعهد الوطني للرصد الجوي وخدمات الحماية المدنية بتجنب الأنشطة الحساسة للمخاطر (الأعمال في المرتفعات، الخروج إلى الجبال)؛ متابعة النشرات الجوية الرسمية بانتظام؛ وتكييف التنقلات وفقًا لتطور الظروف.
لا تعني المراقبة الصفراء خطرًا وشيكًا شديدًا، بل تعني تعزيز الانتباه لمنع أي حادث مرتبط بالظواهر المعلنة.
نقاش حول هذا المنشور