في مقابلة مع أنيس تواتي، الدبلوماسي في سفارة تونس في بكين، التي نقلتها وكالة تونس إفريقيا للأنباء (TAP) في 29 أوت 2025، يبرز كيف أن الشراكة الاستراتيجية بين تونس والصين تفيد مباشرة المواطنين التونسيين واقتصاد البلاد.
### الطلاب التونسيون: وصول غير مسبوق إلى التميز
– “تستفيد تونس من برامج أكاديمية وبحثية تفتح آفاقًا جديدة لطلبتنا، كما يوضح تواتي.
– ترافق الجمعية التونسية في بكين الطلبة على الصعيد الإداري والقانوني والأكاديمي، مما يضمن ظروف دراسة مثالية.
– مبادرات مثل “بذور للمستقبل” و”أكاديمية هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات” مكنت الطلاب التونسيين من الفوز بميداليات دولية، مما يعكس إشعاع الكفاءات التونسية.
– تعزز الاتفاقية العلمية والتكنولوجية الأخيرة التعاون وتخلق بيئة مواتية للابتكار للطلاب التونسيين.
### نتائج ملموسة للاقتصاد التونسي
– تفتح الشراكة فرصًا في قطاعات استراتيجية: الرقمية، الذكاء الاصطناعي، الطاقة المتجددة، البنية التحتية والصحة.
– تتموضع تونس كمركز إقليمي: الوصول إلى الأسواق الأفريقية والمتوسطية، الاندماج في مبادرة الحزام والطريق منذ 2018، وتعزيز تنافسيتها لجذب الاستثمارات.
– خلال معرض الصين والدول العربية (28-31 أوت 2025)، قدمت تونس مشاريعها المبتكرة وحددت فرص استثمار جديدة، مما يبرز الإمكانات الاقتصادية الملموسة للشراكة للبلاد.
### دبلوماسية تونسية موجهة نحو الفعالية
– “تعزز الشراكة قدرات طلبتنا وتحفز قطاعاتنا الاستراتيجية”، يبرز تواتي.
– يبقى التركيز على الفوائد لتونس، من خلال الجمع بين التنمية البشرية والاقتصادية، وتعزيز مكانتها على الساحة الإقليمية والدولية.
نقاش حول هذا المنشور