هذا المقال جزء من سلسلة منشورات في إطار رحلتنا إلى اليابان بمناسبة مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الأفريقية التاسع. على هامش مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الأفريقية التاسع في يوكوهاما، أجرينا مقابلة مع أوينو شيوهي، نائب المدير العام للتخطيط وعملية مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الأفريقية في قسم أفريقيا، حيث اعتبر المسؤول الياباني مستوى التعاون “جيد” بين طوكيو وتونس.
عند سؤاله عن العقبات التي تواجه المشاريع اليابانية في تونس، أكد السيد أوينو على الإمكانات الكبيرة للبلاد، خاصة فيما يتعلق بالشباب، وآفاق التنمية التي لا تزال بحاجة إلى استغلال. ومع ذلك، أعرب عن أسفه لأنه خلال مهمته كرئيس لقسم الوكالة اليابانية للتعاون الدولي في تونس، تم توقيع عقد مشروع واحد فقط، مما يوضح التحديات الإدارية والمؤسسية التي تواجهها المشاريع اليابانية أحيانًا.
على الرغم من هذه القيود، تظل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي مصممة على تعزيز أنشطتها في تونس، خاصة في القطاعات الاستراتيجية مثل التعليم والبنية التحتية والابتكار التكنولوجي، مما يؤكد الدور المركزي لتونس في تعاونها مع شمال أفريقيا. نفذت الوكالة اليابانية للتعاون الدولي في تونس عدة مشاريع رئيسية تغطي قطاعات استراتيجية.
في مجال البنية التحتية والنقل، دعمت تحديث ميناء رادس وتعزيز شبكة السكك الحديدية لتحسين اللوجستيات ونقل الركاب والبضائع. على صعيد التعليم وتعزيز القدرات، طورت الوكالة اليابانية برامج تدريب مهني للشباب ودعمت الشراكات مع الجامعات التونسية لتحفيز البحث والابتكار التكنولوجي.
في مجال الصحة والخدمات الاجتماعية، ساهمت في تحسين الخدمات الصحية، وتعزيز صحة الأم والطفل، وإدارة الصحة العامة. كما استثمرت الوكالة اليابانية في التنمية الاقتصادية والزراعية بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال والمشاريع الزراعية المستدامة، خاصة في إدارة المياه الفعالة.
وأخيرًا، شاركت في البيئة والطاقة من خلال إطلاق مبادرات تتعلق بالطاقة المتجددة وحماية البيئة، مع مشاريع إدارة النفايات والاستدامة الحضرية والريفية.
نقاش حول هذا المنشور