يستعد نشطاء مؤيدون للفلسطينيين للإبحار من إسبانيا هذا الأحد في إطار الأسطول العالمي صمود، الذي تنظمه بشكل خاص ائتلاف أسطول الحرية، قافلة صمود، والحركة العالمية إلى غزة، مما يشكل أكبر عملية بحرية منظمة حتى الآن لمحاولة كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
يتكون الأسطول من عشرات القوارب المحملة بالمساعدات الإنسانية، ويجمع مئات المشاركين القادمين من أكثر من 80 دولة. ويدعو المنظمون المجتمع الدولي للضغط على الكيان الصهيوني لضمان نجاح مهمتهم.
جزء من الأسطول سيبحر في 31 أوت من برشلونة، ثم يتوقف في موانئ أخرى في البحر الأبيض المتوسط (بما في ذلك تونس، في 4 سبتمبر). ستتكون الطواقم من قادة سفن، أطباء، صحفيين، مسؤولين سياسيين، وغيرهم، مصممين على إنجاز هذه المهمة.
من بين الشخصيات البارزة على متن السفينة الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ وكذلك المسؤولة السياسية البرتغالية ماريانا مورطاغوا.
اسم المبادرة، صمود – الذي يعني “المثابرة” بالعربية – يعكس رغبة المشاركين في تسليط الضوء على الوضع الإنساني في غزة، والمطالبة بحرية التنقل لسكانها وكسر عزلة الشعب الفلسطيني من خلال تقديم المساعدات الإنسانية والتضامن الفعّال.
كما تهدف إلى كسر الجدار الإعلامي الذي يحيط بغزة وخلق جبهة مدنية موحدة قادرة على تحريك الشبكات والرأي العام في جميع أنحاء العالم.
نقاش حول هذا المنشور