مع اقتراب مباراة الدور ثمن النهائي ضد مالي، تقوم المنتخب التونسي بتعديل استعداداته. وقد تميزت الحصة التدريبية بعدة غيابات وبرنامج دقيق قبل الانتقال إلى الدار البيضاء.
يواصل المنتخب التونسي تعزيز قوته استعداداً لموعده الحاسم ضد مالي، ضمن ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية. ستقام المباراة في مجمع محمد الخامس بالدار البيضاء، في سياق إقصاء مباشر حيث كل تفصيل له أهميته.
تميزت الحصة التدريبية الأخيرة بإدارة حذرة للتشكيلة. حيث قام إلياس سعد بعمل خاص في القاعة، بينما تم إراحة حنبعل المجبري بسبب التعب. من جانبه، اكتفى إلياس عاشوري بتحضير فردي بعيداً عن المجموعة.
النسور قرطاج سيتوجهون إلى الدار البيضاء في صباح اليوم التالي. البرنامج يتضمن حصة تدريبية في نهاية اليوم على الملعب الملحق لمجمع محمد الخامس، وهي البروفة الأخيرة قبل المباراة.
على الصعيد الإعلامي، سيتحدث المدرب الوطني سامي الطرابلسي في المؤتمر الصحفي الرسمي، برفقة المدافع يان ڨاليري، للحديث عن حالة الفريق وتحديات هذه المواجهة.
تأهلت تونس لهذا الدور الإقصائي بعد أن أنهت المجموعة في المركز الثاني بأربع نقاط، وهو مسار مشابه لمالي التي أنهت أيضاً في المركز الثاني في مجموعتها. وهو ما يعد بمواجهة متكافئة بين منتخبين معتادين على المنافسات القارية ومصممين على مواصلة مغامرتهما في البطولة.
نقاش حول هذا المنشور