La manifestation des députés a été dispersée au niveau du MI

La manifestation des députés a été dispersée au niveau du MI

Par -

En protestation aux violences policières observées hier, le 9 avril, lors de la «journée des martyrs», des députés ont organisé cet après-midi à 15h00 une marche pacifique.

Ils étaient des centaines à attendre l’arrivée des députés pour commencer la traversée de l’avenue Bourguiba.

Iyed Dahmani, Issam Chelbi, Maya Jribi, Néjib Chebbi, brahim kassas, pour ne citer qu’eux, ont commencé la manifestation de la place d’Ibn Khaldoun pour s’arrêter au niveau du ministère de l’Intérieur. Accompagnés du chant de l’hymne national, plusieurs barrages policiers ont été, ainsi, brisés pour que les citoyens tunisiens aient le droit de manifester librement.

Au niveau du ministère de l’Intérieur, des négociations ont eu lieu pour arrêter la manifestation. Les députés ont été invités à entrer à l’intérieur du ministère. Après plusieurs avertissements des hauts gradés des forces de l’ordre pour que les manifestants se dispersent, le feu vert a été donné et les bops ont « chargé ».

Du gaz lacrymogène a été lancée à la main, a priori à une seule reprise, et ce, à « titre dissuasif », ce qui a semé la panique chez les manifestants. Certains sont retournés sur les lieux… il n’y a cependant pas eu de grabuge. A l’heure ou l’on écrit ces lignes, la circulation est déjà revenue à la normale sur l’avenue.

Dans un sens, la manifestation d’aujourd’hui, 10 avril, aura été plus qu’un bras de fer avec le gouvernement actuel et provisoire, elle constitue un pas de gagné pour le droit de manifester pacifiquement et librement.

 

Réagissez!

  1. يا معشر المُعارضة الصفرية, حاولت أن أتتبع خُطاكم و أن أقتفي أثركم بين جنبات التاريخ فما وجدت إلا الخيانات و المؤامرات و الدسائس و الإنقلابات و الفضائح…
    كانت البداية من الدولة القرطاجية, قرطاج مُلهمة العالم و مُعلمة الإنسانية, في الوقت الذي كان فيه القائد حنبعل يشق طريقه إلى روما, كنتم وقتها تتآمرون و تعدون العدة مع أسيادكم في الشمال في روما, و طبعا كان التفريط في البلد بأكملها.

    بعدها بعقود, جاءكم رجل إسمه يُوغرطة قال لكم يا قوم تعالو نتوحد لنُلقن روما درسا و نُعيد أمجادنا الغابرة…طبعا فتكتم بالرجل في أيام معدودات و بعتم أرضكم و عرضكم لأسيادكم الرومان, و أصبحتم إلى يوم الناس هذا تفتخرون بتسمية بلدكم بمطمور روما!!!!

    عشتم بعدها لقُرون من الفترة الرومانية إلى الوندالية إلى البيزنطية و صولا إلى الإسلامية. و من الدولة الأغلبية فالفاطمية ثم الصنهاجية, طبعا كل التوانسة يذكرون فعلتكم حينما ساهمتم في تقسيم البلد إلى دُويلات مُتناحرة في العهد الصنهاجي إلى أن توجهت خيرة البلد إلى الشرق. طبعا فيما بعد أصبحت البلد تحت أطماع النورمان و البرتغال و الإسبان…إلى أن وصل العثمانون.

    بقيت البلد تحت الأيالة العثمانية, و كنتم الغائبين الحاضريين, كنت طوال الفترة تلحسون إلى البايات و حتى الدايات في الجزائر, كما لو أن أرض تونس لم تكفيكم للتلحيس, إلى أن قُمتم بالتآمر على أحمد باي و أجبرتموه بالمُوافقة على الكومسيون المالي الذي أدخل البلد في الإستعمار. يومها فقط أصبحتم أصحاب الحل و العقد بالبلد, و جعل منكم المُستعمر ذراعه اليُمنى التي لا ترحم. كُنتم طوال اليوم عند المُقيم العام الفرنسي, لتقديم المعلومات و للوشاية بأسيادكم. حتى حينما ترك البلد إلى أهلها بعد نهب خيراتها جعل منكم حُراس و صنع لكم بطل و سماه الزعيم بورقيبة لخدمة مصالحه (المُستعمر). في تلك الحقبة أصبحتم أنتم من حرر البلد فسرقتم الإستقلال من الفلاقة و الرجال الصناديد.

    بقيتم تعيشون أحلى أيامكم حتى بعد رحيل معبودكم و مجيء الزعبوع,, أصبحتم له ساجديين و مُقدسيين, ظل الحال على ما هو عليه إلى يوم إندلاع ثورة الكرامة. و منذ 14 جانفي إنتقلتم بشكل فاضح و مُريب إلى صفوف الثوار و إدعيتم أنكم كنتم من من شارك في الثورة, بالرغم من أننا نعرفكم فردا فردا…و نعرف علاقاتكم بالزعبوع و براعية الديكتارتورية فرنسا.

    بعد الإنتخابات و بعد ما إخترار الإنسان التونسي من يُمثله ثُرتم و إتهمتم هذا المواطن بالجهل و السذاجة, في حين هو (أي الإنسان التونسي) ظل مُشفقا من حالكم, لأنه يعرف تاريخم الكامل. تواصلت أفعالكم الشنيعة و علاقاتكم المشبوهة مع أسيادكم في الشمال. كيف لا و أنتم لا ترون الأمور و الأوضاع إلا بعيون أسيادكم في فرنسا.

    تاريخكم الأسود سيبقى شاهدا على نذالتكم و حقارتكم…لا تُحاولو أن تُقنعوننا اليوم بأنكم عكس ذلك, إن كُنتم تُسيطرون على المال و الثورة و الإدارة و الجامعة و الإعلام فنحن بقلوبنا الحب, حب هذه الأرض و حب هذا الشعب الأبي. ستقومون بالمُحاولة تلو الأخرى و في كل مرة سيكون فشلكم المحتوم, و لأننا نُشفق من حالكم و من جهالتكم قررنا أن نُعاملكم مُعاملة الرُضع, قررنا أن نرأف بحالكم بدلا عنكم, لأننا نُؤمن بأن قوة المحبة و الأخوة و المواطنة هي أقوى من كل شيء.

Laisser un commentaire